العلامة المجلسي

70

بحار الأنوار

( زيد معصوم ) وقولنا ( 1 ) : ( زيد واجب العصمة لأنه إمام ومن شرط الامام أن يكون معصوما ) فالاعتبار الأول مذهبنا والاعتبار الثاني مذهب الإمامية ( 2 ) . أقول : قد مر أكثر أخبار الباب مع سائر القول في ذلك مما يناسب الكتاب في باب وجوب عصمة الامام ، وقد مضى وسيأتي ما يدل على ذلك في أخبار كثيرة لا يمكن جمعها في باب واحد ، ومن أراد الدلائل العقلية على ذلك فليرجع إلى الكتب الكلامية لا سيما الشافي . ( 60 ) ( باب ) * ( الاستدلال بولايته واستنابته في الأمور على إمامته وخلافته ) * * ( وفيه أخبار كثيرة من الأبواب السابقة واللاحقة وفيه ذكر ) * * ( صعوده على ظهر الرسول لحط الأصنام وجعل ) * * ( أمر نسائه إليه في حياته وبعد وفاته ) * * ( صلى الله عليه وآله ) * 1 - مناقب ابن شهرآشوب : ولاه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في أداء سورة براءة وعزل به أبا بكر باجماع المفسرين ونقلة الاخبار ( 3 ) . أقول : قد مضى شرحه مستوفى ، ثم قال ابن شهرآشوب : ( 4 )

--> ( 1 ) في المصدر : وبين قولنا . ( 2 ) شرح النهج 2 : 212 . وأنت إذا تأملت في كلامه ترى عجبا ، حيث يقول باختصاص أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بالعصمة ويرجح غيره عليه ، وهل هذا الا الزيغ والخسران ؟ أعاذنا الله الملك المنان . ( 3 ) مناقب آل أبي طالب 1 . 326 . ( 4 ) في ( ك ) بعد هذا ( أحمد بن حنبل وابن بطة ومحمد بن إسحاق وأبو يعلى الموصلي والأعمش وسماك بن حرب في كتبهم ) لكنه غير صحيح ، وهؤلاء المذكورون قد أوردوا حديث البراءة في كتبهم ، وقوله ( وأجمع أهل السير ) أول الكلام لا أنه معطوف ، راجع المصدر .